
سطّر الأمريكي تيم فريدي (58 عاماً) قصة استثنائية في سبيل خدمة العلم، بعدما أخضع نفسه لأكثر من 200 لدغة متعمَّدة من أخطر الثعابين خلال 20 عاماً، بهدف تطوير مصل عالمي مضاد للسموم.
وبدأت رحلته من قبو منزله في ولاية ويسكونسن، رغم عدم امتلاكه خلفية علمية، حيث ربّى عشرات الثعابين السامة، وسعى إلى بناء مناعة تدريجية عبر تعريض جسده لجرعات محسوبة من السم.
تجربته الخطيرة كادت تودي بحياته مرات عدة، إذ دخل في غيبوبة، وفقد أجزاءً من عضلاته، لكنه واصل مسيرته مدفوعاً برغبة إنقاذ ضحايا لدغات الثعابين، خاصة في الدول الفقيرة. وتشير التقديرات إلى تسجيل ملايين الحالات سنوياً، مع آلاف الوفيات والإعاقات.
حالياً، تعمل شركة متخصصة على تطوير مصل يعتمد على الأجسام المضادة في دمه، أظهرت نتائج واعدة في تحييد سموم عدة أنواع قاتلة، ما يفتح آفاقاً جديدة لمواجهة هذا الخطر العالمي.