في الغابة الخرسانية كما يحلو للبعض تسميتها يبدو أن نيويورك تستعد لاحتمال غير مسبوق لمواجهة محتملة بين الرئيس دونالد ترامب والحكومة المحلية للمدينة.
بعد انتخاب زهران ممداني عمدة جديدًا، أعلنت الحاكمة كاثي هوشول عن إنشاء "غرفة حرب" افتراضية لمواجهة أي تحركات فيدرالية قد يقوم بها ترامب، وسط مخاوف من أن يحاول فرض سيطرته على أكبر مدينة أمريكية من حيث عدد السكان بـ"القوة"..
ووفق تقرير لموقع بوليتيكو فقد عمل كبار المسؤولين المنتخبين منذ أسابيع خلف الكواليس على خطط استباقية تشمل كل الاحتمالات، من إرسال الحرس الوطني إلى أي تدخل فيدرالي آخر، بهدف حماية المدينة ومنع أي فوضى أو التخفيف من حدة التدخل إذا حصل.
ومن جهة أخرى، حرصت هوشول على تعزيز الجبهة المدنية، عبر لقاءات مع ناشطين، وجماعات عمالية، ورجال أعمال، لتوحيد الجهود بين مختلف الأطياف السياسية، مؤكدة على ضرورة ضبط النفس ومنع استفزاز الشرطة أو إشعال الشوارع، ما قد يعطي ترامب ذريعة للتدخل الفيدرالي وأن أي احتجاجات سيقومون بها ستكون محمية من قبل سلطات إنفاذ القانون في الولاية والمدينة بينما تحاول المدينة إرسال رسالة واضحة مفادها بأن معدلات الجريمة منخفضة والنظام مستتب والمدينة ليست بحاجة إلى أي استيلاء أو تدخل خارجي..