الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق هجوم صاروخي على "مراكز عسكرية وأمنية" في حيفا والقدس الشرقية

مع اشتداد الصراع العسكري بين إسرائيل وإيران وإغلاق المجال الجوي في عدد من دول الشرق الأوسط، بدأ الوافدون والمقيمون البحث عن ممرات آمنة لمغادرة المنطقة قبل اتساع نطاق التوتر والخطر.
في هذا الإطار، تمكن المغربي منير الحدادي، نجم برشلونة السابق والذي يلعب حاليا لنادي الاستقلال الإيراني، من الفرار من إيران بعد ساعات مليئة بالتوتر نتيجة القصف الأمريكي الإسرائيلي؛ إذ كانت النية في البداية مغادرة البلاد جوا، لكن تعليق الرحلات أجبره على البحث عن بدائل أرضية لعبور الحدود، قبل أن يتمكن أخيرا من الانتقال بسلام إلى تركيا والاستعداد للوصول إلى إسبانيا خلال الساعات القادمة.
خلال الرحلة، أوضح الحدادي أن النادي وفر له سيارة لتسهيل الانتقال عبر البر؛ ما مكنه من تجاوز الحدود دون مشاكل، وشكر الجميع على رسائلهم واهتمامهم بوضعيته خلال هذه المرحلة الصعبة.
من الناحية الرياضية، شارك الحدادي البالغ من العمر 30 عاما في 18 مباراة بالدوري الإيراني، سجل خلالها ثلاثة أهداف وصنع مثلها، ليختم موسمه بمجموع 1391 دقيقة لعب.