
أثارت محاكمة ثلاث مجندات إسرائيليات جدلًا واسعًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية، بعد معاقبتهن بسبب ارتداء ملابس وُصفت "غير لائقة" داخل قاعدة عسكرية يوم تسريحهن.
ووفق ما نقلته صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل"، قررت المحكمة خصم ثلث رواتبهن، مع منحهن حق الاستئناف.
الحادثة فجرت موجة انتقادات، حيث اعتبرها أهالي المجندات "مهينة ومقززة"، متهمين الجيش بالتمييز ضد النساء، كما دخلت عضوة الكنيست نعمة لازيمي على خط الأزمة، مطالبة بتقديم شكاوى تحرش، ووصفت ما جرى بأنه "إذلال".