متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: استدعاء 100 ألف جندي احتياطي في خضم العملية ضد إيران
منحت الإصابة التي تعرض لها كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، وستبعده لفترة طويلة عن الفريق، فرصة لأحد أبرز اللاعبين لكي يُظهر قدراته القوية، ويمنح ألفارو أربيلوا الطمأنينة على هجوم الفريق الملكي.
ويعاني مبابي من إصابة في الركبة تسببت بغيابه عن مباريات في ديسمبر ويناير الماضيين، كما أنه لم يشارك في مباراة الدوري الإسباني ضد ريال سوسيداد في وقت سابق.
وذكرت تقارير أخيرة أن هناك تخوفا من اللاعب بسبب ركبته، إذ يسعى لعلاجها بشكل جيد حتى لا يتأثر قبل المشاركة مع منتخب بلاده في مونديال 2026.
وتوقع العديد من الخبراء أن يمنح أربيلوا الفرصة بشكل أكبر إلى فينيسيوس جونيور لكي يكون المهاجم الأبرز في ظل غياب مبابي، ولكن صحيفة "مارك" أوضحت أن غونزالو غارسيا هو من سيقتنص الفرصة خلال الفترة المقبلة.

وقالت الصحيفة في تقريرها: "غونزالو غارسيا يثبت منذ أشهر أنه حين تُفتح له الأبواب لا يكتفي بالدخول، بل يصنع لنفسه مكانًا للبقاء. وبالنسبة للاعب في مركزه، فإن غياب مبابي لفترة طويلة يُعد حدثًا استثنائيًا وفرصة للتألق. ابن أكاديمية مدريد يدرك ذلك، وحتى الآن لا أحد ينازعه على مكانه".
وأضافت: "يمكن تلخيص موسم غونزالو في رقم واحد بسيط، فالأهداف الستة التي سجلها هذا الموسم جاءت جميعها في المباريات التي لم يكن فيها مبابي على أرض الملعب، أما عندما يكون الفرنسي حاضرًا، فينتقل غونزالو إلى مركز الجناح، وهو دور يحرمه من أبرز أسلحته، وعلى رأسها حسه التهديفي داخل منطقة الجزاء، الذي أظهره بوضوح في كأس العالم للأندية حين توج بالحذاء الذهبي".
ويمتلك أربيلوا معضلة من النوع الذي يفضله المدربون. ففي ظل غياب مبابي، الذي لا موعد محددا لعودته ولن يتعجل الرجوع قبل أن يبلغ جاهزيته الكاملة، من دون تكرار أخطاء الأشهر الماضية، فإن مركز رأس الحربة غير مطروح للنقاش، يواصل غونزالو قيادته للهجوم متقدمًا على رودريغو، ماستانتونو أو إبراهيم دياز، وهي أسماء كانت ستدخل في حسابات المداورة في ظروف أخرى.
ويستقبل ريال مدريد ضيفه خيتافي على ملعب سانتياغو برنابيو، يوم الاثنين، ضمن الجولة 26 من الليغا، ثم يحل ضيفا على سيلتا فيغو بملعب بالايدوس في الجولة التالية يوم 7 مارس المقبل.