يخطط النجم المصري محمد صلاح، لترك فريق ليفربول، وهو في "قمة مجده"، حيث سيرحل عن قلعة آنفيلد بنهاية الموسم الجاري.
وأعرب محمد صلاح، عن رغبته في "توديع" ليفربول بالطريقة اللائقة بعد تألقه اللافت في ديربي الميرسيسايد المثير الذي حققه الفريق على إيفرتون يوم الأحد الماضي.
ويدخل المهاجم المصري الأسابيع الأخيرة من مسيرته الحافلة بالألقاب في ملعب أنفيلد، وهو مصمم على تحقيق هدف أخير كبير قبل رحيله.
ضمن صلاح أن تكون مشاركته الأخيرة في ديربي الميرسيسايد تاريخية، حيث افتتح التسجيل على ملعب هيل ديكنسون ليحقق ليفربول الفوز بنتيجة 2-1.
لم يقتصر تأثير الهدف على النتيجة فقط، بل عادل اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا رقم ستيفن جيرارد القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل لاعب ليفربول في ديربي الميرسيسايد، برصيد 9 أهداف.
وفي معرض حديثه عن الفوز الصعب، الذي حُسم في النهاية برأسية فيرجيل فان دايك في الوقت بدل الضائع، أبدى صلاح تواضعه بشأن إنجازه الفردي، قائلاً لشبكة سكاي سبورتس: "إنه شعور رائع، بصراحة".
وأضاف: "كان أهم شيء هو مساعدة الفريق على الاستقرار والحفاظ على ثقته بنفسه، لأننا كنا نعلم قبل المباراة أنها ستكون صعبة. أنا سعيد لأننا تمكنا في النهاية من الفوز بالمباراة."
ومع تبقي 5 مباريات فقط في مسيرته مع ليفربول، سُئل عما إذا كان قد بدأ بالتفكير في خطوته القادمة، ولكن أكد صلاح أن تركيزه منصبّ على الحاضر.
وأوضح قائلاً: "أتمنى أن أستمر في التسجيل ومساعدة الفريق على الأقل في التأهل لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وآمل أن أودع الفريق بالطريقة اللائقة".
يجب ألا يكتفي "مو" بالأداء الجيد، بل أن يكون هو "رجل المباراة" في كل مواجهة، بتسجيل أهداف حاسمة أو صناعتها.
ويعد تسجيل الأهداف وصناعتها، هو ما يرسخ في ذاكرة الجماهير وليس الأداء الجيد فقط.
وذلك عن طريق استمرار تسجيل الأهداف في المباريات الخمس المتبقية، ليكون أفضل هداف لليفربول في تاريخ الدوري الإنجليزي.
يجب أن يشعر الجمهور بأنه يقاتل على كل كرة وكأن أي مباراة قادمة هي الأخيرة له.
ورغم علمه بأن بذل مجهود مضاعف قد يؤثر على جاهزيته البدنية قبل مشاركته في كأس العالم مع منتخب مصر، ولكن هذا الأمر سيجعل الجماهير تحترمه بشكل غير مسبوق، كلاعب "أيقوني" يضع النادي فوق مصلحته الشخصية.