الكويت تستدعي سفير إيران للتنديد بالاعتداءات على أراضيها
تزايدت مخاوف فريق ريال مدريد ومنتخب فرنسا بعد ظهور مستجدات طارئة ومفاجآت صادمة في ملف إصابة كيليان مبابي على مستوى الركبة وسط تكهنات بأن المستقبل لا يخفي أخبارا سارة لهداف دوري أبطال أوروبا.
ووجهت وسائل الإعلام الإسبانية وعدد من الصحف الموالية لريال مدريد انتقادات لاذعة لكيليان مبابيي فيما اتهمته بكونه لم يعتن بركبته جيدا وهو ما كان بمثابة العامل الرئيسي في تفاقم الإصابة واستمرار غيابه.
وقالت إذاعة "كادينا سير" الإسبانية إن مبابي سيغيب لثلاثة أسابيع أخرى ولن تكون عودته إلا في مباراة الإياب أمام مانشستر سيتي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 17 مارس المقبل.
ولم يشارك كيليان مساء الأربعاء الماضي مع ريال مدريد في الفوز (2 ـ 1) في إياب ملحق دور الستة عشر، وكان خارج حسابات مدربه ألفارو أربيلوا بسبب تفاقم إصابة على مستوى الركبة.
كما يغيب اللاعب عن مواجهة الفريق الملكي أمام خيتافي يوم الاثنين المقبل في الجولة السادسة والعشرين من الليغا، ليستمر غيابه أيضا في مباراتي سيلتا فيغو ثم إلتشي.
ولن يكون مبابي جاهزا أيضا لمباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال على ملعب سانتياغو بيرنابيو يوم 11 مارس المقبل.
وقال الإعلامي الإسباني ميغيل مارتن تالافيرا إن كيليان مبابي أهمل ركبته بشكل غير طبيعي مما تسبب في تفاقم إصابته.
وأضاف: "يمكن توجيه أصابع الاتهام إلى مبابي بشكل واضح، هو أولا لم يُبلغ عن الأمر وبعد ذلك لم يعتنِ بركبته جيداً، ولكن مرة أخرى، لا يوجد من يتحمل المسؤولية غيره".
وأشار المتحدث إلى أنه "لا المدرب ولا رئيس النادي استطاعا السيطرة على الموقف، أين مبابي مبابي من كل هذا، هو من يعرف في النهاية متى يستمر في اللعب ومتى يتوقف ويعالج ركبته بشكل تام قبل التعافي ثم العودة".
وتثير إصابة مبابي مزيدا من الهواجس في صفوف ريال مدريد ومنتخب فرنسا قبل مواعيد حاسمة سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا أو في مونديال 2026 مع منتخب الديكة.
وسجل مبابي 36 هدفا حتى الآن في الدوري ودوري أبطال أوروبا ليحتل صدارة ترتيب الهدافين في كلتا المسابقتين.