"وام": 4 إصابات في حادث بمطار دبي الدولي

logo
خطة استنزاف النظام الإيراني.. تكتيك "الجولات" كأداة لتفجير الشارع
فيديو

اهتزاز وتمزيق.. هل يصمد خامنئي بوجه "العاصفة"؟ (فيديو إرم)

اندلعت الحرب اليوم؛ غادرت التهديدات منطقة "الحبر على الورق"، تحولت إلى صواريخ تمزق سكون سماء طهران. لكن السؤال الذي يهمس به الجميع: كيف ستكون النهاية؟ هل الرصاصة التي أُطلقت اليوم تستهدف الرادارات والصواريخ أم قلب النظام؟

واشنطن وتل أبيب تتحدثان عن "جولات".. ضربات قتالية ضخمة تتخللها فترات توقف. هذا تكتيك استنزاف صريح. الهدف الظاهر هو مخالب إيران: صواريخها، ومسيراتها، وطموحها النووي.

تكمن الغاية المضمرة في "المسارات" التي تتركها واشنطن.. إنها دعوة لطهران للتراجع، أو السقوط في هاوية التآكل الداخلي.

أخبار ذات علاقة

قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد باكبور

مصادر: مقتل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري في إيران

 

نتنياهو يسميها "إزالة التهديد الوجودي"، وترامب يحرض الإيرانيين على "السيطرة على حكومتهم". هنا تكمن الإجابة: إنها محاولة هندسية لإعادة بناء ميزان القوى في الشرق الأوسط بالكامل. الخطة تستهدف تحويل النظام من "قوة إقليمية مهاجمة" إلى "كيان يصارع للبقاء" داخل حدوده.

وبينما تهتز الأرض تحت "حي باستور"، يواجه المرشد الأعلى اللحظة الأصعب منذ عقود. رجل الستة وثمانين عاماً، الذي نجا من الاحتجاجات والاختراقات، يجد نفسه أمام معادلة صفرية.

واشنطن تراهن على أن الضغط العسكري سيحرك التململ الشعبي الكامن، ليتحول القصف الجوي إلى شرارة لتغيير يبدأ من شوارع طهران.

أخبار ذات علاقة

لدغة يونيو تتكرر.. واشنطن تنصب فخ التفاوض لتصطاد المنشآت الإيرانية

لدغة يونيو تتكرر.. واشنطن تنصب فخ التفاوض لمنشآت إيران (فيديو إرم)

 

نهاية اللعبة قد تكون استنزافاً طويل الأمد.. حرب أعصاب تجعل "بقاء النظام" أقصى طموحاته، عِوضاً عن "تصدير الثورة".

الهجمات التي طالت مراكز القرار، واستهداف شخصيات مثل بزشكيان وشمخاني، ترسل رسالة واحدة: لا حصانة لأحد.

فوضت القيادة علي لاريجاني لإدارة الأزمة، في محاولة أخيرة لضمان استمرار الهيكل القيادي تحت وطأة النيران والصدوع الأمنية العميقة. الحرب بدأت اليوم..

وجه المنطقة غداً سيتغير تماماً.. فهل تصمد طهران أمام عاصفة تجمع بين الاهتزاز الداخلي والتمزيق الخارجي، أم أن ساعة الصفر كانت بداية السقوط؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC