الجيش الإسرائيلي: قواتنا تهاجم منصات أطلق منها حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل

عادت قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا إلى الواجهة من جديد، مع انطلاق محاكمة جديدة في الأرجنتين، بعد انهيار المحاكمة الأولى وسط فضيحة قضائية هزّت الرأي العام وأثارت جدلًا واسعًا داخل البلاد.
مارادونا توفي في الـ25 من نوفمبر/تشرين الثاني 2020 إثر سكتة قلبية، أثناء تلقيه الرعاية المنزلية، بعد أيام من خضوعه لعملية جراحية في الدماغ، ومنذ ذلك الحين، تحولت وفاته من خبر صادم إلى قضية رأي عام.
وتستهدف المحاكمة الجديدة 7 متهمين من أفراد فريقه الطبي، يواجهون اتهامات تتعلق بالإهمال في الأيام الأخيرة من حياته، وفي حال إدانتهم، قد تصل العقوبات بحقهم إلى 25 سنة سجنًا، في إحدى أكثر القضايا حساسية في تاريخ الرياضة الأرجنتينية.
ولم تتوقف المحاكمة الأولى بسبب غياب الأدلة أو ضعف الاتهامات، بل بسبب فضيحة طالت المحكمة نفسها، بعدما أُثيرت مزاعم تتعلق بسلوك القاضية المشرفة على القضية؛ ما أدى إلى بطلان الإجراءات وإعادة فتح الملف من جديد.
وتطالب عائلة مارادونا بإدانة المسؤولين عن وفاته، معتبرة أن ما جرى لم يكن مجرد خطأ عابر، بينما يتمسك فريق الدفاع ببراءة المتهمين، مؤكدًا أن النجم الراحل كان يعاني أصلًا أزمات صحية معقدة.
لكن القضية اليوم لم تعد مجرد ملف طبي أو نزاع قضائي، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لنزاهة العدالة في الأرجنتين، في قضية تخص اسمًا لم يكن يومًا مجرد لاعب كرة قدم، بل رمز وطني بحجم مارادونا.