الجيش الإسرائيلي: قواتنا تهاجم منصات أطلق منها حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل

طوابير من النساء من أجل "بائع ذرة"، هذا ما وثقته مقاطع الفيديو المتداولة في تركيا، فما قصته؟
ألبير تيميل أو بائع الذرة الوسيم تحول بين ليلة وضحاها إلى نجم بارز على السوشال ميديا ليس بسبب طعم أو سعر الذرة التي يبيعها في كشكه المتواضع، بل بسبب "وسامة البائع"..
بدأت القصة من خلال مقاطع فيديو وصور نشرها سياح على تيك توك وإنستغرام لهذا البائع وهو يعمل في كشك الذرة في حي كاراكوي في إسطنبول بكامل أناقته وسرعان ما حظيت هذه المقاطع بتفاعل واهتمام ووصلت إلى ملايين المشاهدات.
سياح من روسيا، إسبانيا، رومانيا ومن دول أخرى أيضاً بدأوا يتوافدون إلى كاراكوي لرؤية بائع الذرة، والطوابير التي اصطفت أمام الكشك لم تكن دائما من أجل الشراء، كثيرون كانوا ينتظرون فقط لالتقاط صورة بحسب صحف تركية مثل تركيا توداي، وهابرلر حتى إن تقارير محلية تحدثت عن وكالة سفر روسية بدأت تدرج التوقف عند كشكه ضمن برامجها السياحية في إسطنبول.
وقرر ألبير بعد الضجة الدخول إلى تيك توك بشكل مباشر وقيل إنه ربح مليون ليرة تركية في أول بث له، ليس هذا فقط بل إن شهرته جلبت له عروضا فنية بينها المشاركة في المسلسل التركي الشهير "تحت الأرض" ..