قرّرت عائلة تركية، دفن نجلها الشاب بشكل سري ومن دون تشييع بعد انتحاره بالسلاح ذاته الذي هاجم فيه مدرسته الثانوية السابقة، وتسبب بإصابة 16 شخصاً بينهم حالات حرجة.
وأظهر مقطع فيديو وصور نشرتها وسائل إعلام تركية، اليوم الأربعاء، قبر عمر كيت (19 عاماً) بعد دفنه بمشاركة محدودة جداً من أقاربه في مقبرة بمحافظة "شانلي أورفا" جنوب تركيا.
وقالت تقارير محلية إن عائلة كيت تسلمت من السلطات المختصة، جثمان الشاب مساء أمس الثلاثاء وقررت دفنه دون تشييع وبهدوء، اليوم الأربعاء لأسباب أمنية.
وهاجم كيت، صباح أمس الثلاثاء، مدرسته الثانوية السابقة التي درس فيها الصف التاسع، وأطلق ببندقية صيد النار على كل من صادفه في طريقه، ليصيب 16 شخصاً من المعلمين والطلاب.
وأكمل سبعة مصابين علاجهم وغادروا المستشفى، بينما لا يزال 9 آخرون، من بينهم 3 في حالة خطيرة، يتلقون العلاج.
وهزَّ الهجوم تركيا، ودفع معلمين وطلابًا كثر للإضراب عن الدوام اليوم الأربعاء، لتشهد مدرسة متوسطة في مدينة كهرمان مرعش، هجوماً آخر قتل فيه طالب في الصف الثامن معلماً وثمانية من الطلاب وأصاب 13 آخرين، قبل أن ينتحر أيضاً.
وتحقق السلطات لمعرفة دوافع الهجومين وسط ذعر بين الطلاب والأهالي في عموم البلاد خشية وقوع مزيد من الهجمات.