ألقت السلطات الأرجنتينية القبض على رجل ادّعى لسنوات أنه الابن السري لأسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا، خلال عملية مداهمة مرتبطة بقضية اتجار بالمخدرات.
وجرى اعتقال سانتياغو لارا في مدينة لا بلاتا، الواقعة على بُعد نحو 64 كيلومترًا جنوب شرق العاصمة بوينس آيرس، إلى جانب مشتبه بهما آخرين، أحدهما والده البيولوجي مارسيلو.
وخلال المداهمة، ضبطت السلطات كمية من الكوكايين والحشيش والإكستاسي والميثامفيتامين، إضافة إلى ميزان إلكتروني وسبعة هواتف محمولة ومبلغ من المال.
وكان سانتياغو لارا قد أثار جدلًا واسعًا عام 2016 عندما ادّعى أنه الابن السادس لمارادونا، وكان حينها يبلغ 15 عامًا، بعد نحو عامين من انتشار الشائعات حول هذا الأمر.
وزعم لارا أن والدته، وهي عارضة أزياء سابقة توفيت عام 2006 بسبب سرطان الرئة عن عمر 23 عامًا، كانت على علاقة عاطفية متقطعة استمرت سبع سنوات مع النجم الأرجنتيني.
وقال الشاب آنذاك، الذي كان يتمتع بشعر مجعد مشابه لشعر مارادونا في شبابه، إنه علم بالأمر عندما كان في الثالثة عشر من عمره.
وبعد وفاة مارادونا في 25 نوفمبر 2020، تقدم لارا بطلب لاستخراج جثمان النجم الراحل لإجراء اختبار إثبات النسب، إلا أن نتائج فحص الحمض النووي جاءت سلبية بعد ثمانية أشهر.

وكشفت صورة نُشرت أخيرًا لسانتياغو عن تغيّر كبير في ملامحه مقارنة بالفترة التي أثار فيها تلك الادعاءات قبل نحو عقد.
وبحسب التقارير، تم التعرف على والده الحقيقي، مارسيلو لارا، باعتباره زعيم شبكة لتهريب المخدرات، ويُزعم أنه كان يدير العمليات بمساعدة ابنه.
كما ألقي القبض على امرأة ثالثة تدعى ماريا خوسيه بورين، تعمل في أحد السجون، ضمن العملية الأمنية نفسها.
