
بعد عقود من ملاحقته، وإصدار 1000 مذكرة توقيف بحقه، وأكثر من 150 حكماً مؤبداً، محكمة عسكرية لبنانية تدين "إسكوبار لبنان" أو "بارون المخدرات" نوح زعيتر بـ4 تهم، وتقضي بحبسه شهراً واحداً عن كل منها في أول محاكمة علنية له منذ بدء ملاحقته من العام 1992.
حكم صدم الشارع اللبناني، ودفع كثيرين إلى التعليق بغضب واستياء، حيث استجوبت "المحكمة العسكرية الدائمة" زعيتر في 40 قضية جنح في اتهامات تتعلق بالتصدي لدوريات من الجيش اللبناني في منطقة البقاع، والاعتداء على عناصر من الأمن الداخلي، وحيازة أسلحة حربية، وإطلاق النار في مناطق مأهولة، وقضت المحكمة بإدانة المتهم بـ4 منها، وأعلنت براءته في 3 ملفات، وأسقطت عنه العقوبة بـ33 ملفاً بسبب التقادم.
بينما أرجأت ملفين إلى شهر مايو المقبل على أن تحاكمه في التاريخ نفسه بالملفات الخطيرة المتعلقة بجنايات قتل عسكريين، والاتجار بالمخدرات، وإطلاق النار على دوريات للجيش اللبناني، إذ يقول حقوقيون إن هذا ليس نهاية المطاف، وإن زعيتر ينتظر مساراً قضائياً طويلاً ومعقداً قد يمتد لسنوات.