
بدأت في سوريا عملية إتلاف العملة القديمة ضمن خطة لتحديث النظام النقدي وتعزيز كفاءة التداول، تحت إشراف الجهاز المركزي للرقابة المالية.
وتُجمع الأوراق النقدية القديمة من جميع المصارف في المحافظات، ثم تُنقل إلى مراكز مخصصة للإتلاف، حيث يتم التخلص منها عبر فرامات الورق بشكل آمن.
واستهدفت المرحلة الأولى الفئات الكبيرة، 1000 و2000 و5000 ليرة، بينما ستظل باقي الفئات متداولة مؤقتا، عبر 66 شركة ونحو 1000 منفذ في مختلف المحافظات.
فترة التعايش بين العملتين ثلاثة أشهر، بعدها يصبح المصرف المركزي هو الجهة الوحيدة لاستبدال العملة القديمة لمدة خمس سنوات، ضمن جهود لتحديث الكتلة النقدية وتعزيز الثقة المالية.
كما يُلزِم استبدال العملة حاملي السيولة الكبيرة بتوضيح مصادر أموالهم لمكافحة الفساد والتهريب، فيما تختفي تدريجيا العملة القديمة من التداول، وتبرز السورية الجديدة لتفتح صفحة جديدة في النظام النقدي.