
تحولت موجة الثلوج الكثيفة وغير المعتادة التي تساقطت في اليابان إلى كابوس أبيض أزهق أرواح أكثر من 30 شخصاً خلال أسبوعين فقط، حيث تعد محافظة أوموري شمالي البلاد الأكثر تضرراً.
تقول التقديرات إن سماكة الثلوج في بعض المناطق وصلت إلى 4.5 أمتار، وتُظهر الصور المتداولة على وسائل التواصل منازل مغمورة بالثلوج، ومرافق حيوية خارجة عن الخدمة، إضافة إلى شلل في الحركة في عموم البلاد.
السلطات اليابانية أكدت أن معظم الضحايا من كبار السن لقوا حتفهم في حوادث مرتبطة بإزالة الثلوج، أو الانزلاق، أو دفنهم تحت كتل ثلجية متراكمة، وأعلنت حالة الاستنفار وسط تحذيرات متكررة من استمرار الظروف الجوية القاسية، ودعوات للسكان إلى توخي أقصى درجات الحذر.
وعقدت رئيسة الوزراء اجتماعًا طارئًا على مستوى مجلس الوزراء لتوجيه الوزراء ببذل كل الجهود الممكنة لمنع وقوع المزيد من الحوادث والوفيات.