القيادة العسكرية المشتركة العليا: السفينة التي تعرضت لهجوم أمريكي كانت متجهة من الصين إلى إيران

تخيل أن رحلة طفل بعد الطلاق.. لا تبدأ مع والده بل تمر عبر 15 شخصاً قبله من الجدات إلى الخالات وحتى بنات الأخ قبل أن يكون له الحق في احتضانه.
قصة تبدو أقرب للخيال لكنها واقع قانوني عاشه كثيرون لسنوات. في مصر إذ كان الأب في المرتبة 16 ضمن قائمة طويلة من أصحاب حق الحضانة.
ذلك الترتيب لم يكن مجرد نص قانوني بل كان محور جدل طويل داخل المجتمع.
لكن المشهد الآن على وشك أن يتغير، مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية يقلب الطاولة بالكامل ويضع الأب مباشرة بعد الأم في المرتبة الثانية. خطوة يراها البعض تصحيحاً تاريخياً، لكن في المقابل القلق حاضر.
أصوات نسائية تتساءل.. ماذا عن مصلحة الطفل؟ وماذا يحدث في حالات النزاع الحاد؟ الجدل لا يتوقف عند الحضانة فقط بل يمتد إلى بنود أخرى أكثر حساسية كالتطليق وأسبابه في حالات محددة. القانون لم يُحسم بعد وما زال عالقاً بين النقاشات، لكن المؤكد أن ما يحدث الآن ليس مجرد تعديل قانوني عابر.