logo
صرخة قبطان في هرمز.. ناقلة نفط تطلب العودة بعد إطلاق نار
فيديو

صرخة قبطان في هرمز.. ناقلة نفط تطلب العودة (فيديو إرم)

عادت لغة النيران لتطغى على مشهد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على إعلان طهران إعادة فتحه.

الحادثة الأبرز تمثلت في تعرض ناقلة النفط الهندية "سانمار هيرالد" لإطلاق نار مباشر من زوارق الحرس الثوري وصرخة قبطانها، رغم امتلاكها "تصريحاً مسبقاً" بالعبور، ما أجبرها على التراجع القسري نحو الخليج العربي.

أخبار ذات صلة

محطة بوشهر النووية في إيران

"جغرافيا الردع".. كيف تفوّق مضيق هرمز على السلاح النووي؟

التصعيد الميداني جاء، وفقاً لطهران، كرد مباشر على تمسك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحصار البحري المفروض على الصادرات الإيرانية، ورفض واشنطن مقايضة فتح المضيق برفع القيود عن موانئ إيران.

ويرى مراقبون أن استخدام القوة العسكرية ضد السفن التجارية هو محاولة إيرانية لفرض واقع "الأمن المتبادل"؛ فإما عبور آمن للجميع، أو إغلاق شامل يحوّل المضيق إلى منطقة عمليات عسكرية.

أخبار ذات صلة

قارب في مضيق هرمز

فتحه عراقجي وأغلقه "الحرس".. انقسام النظام الإيراني يفجّر هرمز

دولياً، استدعت نيودلهي السفير الإيراني للاحتجاج، بينما تراقب أسواق الطاقة العالمية بقلق مسار المفاوضات الجارية في باكستان.

ومع تحطم زجاج جسر القيادة في الناقلات، يبدو أن رسائل الرصاص قد سبقت الدبلوماسية، لتضع الممر المائي الأهم في العالم أمام سيناريوهات مفتوحة تتأرجح بين تسوية اللحظة الأخيرة، أو الانزلاق نحو "حرب ناقلات" تعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC