وكالة "تسنيم": إيران لم تتخذ قرارا بعد بإرسال وفد تفاوض إلى باكستان

logo
منوعات

منظمة الإيسيسكو تحسم انضمام كنوز أثرية مصرية لقائمة التراث

مجمع معابد دندرةالمصدر: ويكيبيديا

كشفت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن ضم مجموعة من المعالم التراثية المصرية إلى قائمة التراث العالمي التابع لها،  ضمن فعاليات الدورة الـ 13 للجنة التراث في المنظمة، التي عُقدت في العاصمة الأوزبكية طشقند، في خطوة اعتبرها خبراء ومختصون بمثابة نوع من "رد الاعتبار" لكنوز أثرية لا تلقى الشهرة الكافية عالمياً.

أخبار ذات صلة

القفطان المغربي

المغرب يحتفل بـ"أقدم قفطان" بعد اعتراف اليونيسكو بالتراث العالمي

وتُوجت اجتماعات المنظمة بالموافقة على تسجيل منازل مدينة رشيد التاريخية، فضلاً عن معبد دندرة، الذي يُصنف كواحد من أعظم الصروح الأثرية في مصر القديمة، نظراً لما يمتلكه من ثقل تاريخي وهندسي استثنائي يجسد ذروة الإبداع في العمارة الدينية المصرية.

كما ينفرد المعبد، الذي يقع في محافظة قنا جنوبي مصر، بنقوش فلكية بالغة الدقة تعد دليلاً قاطعاً على الريادة العلمية للمصريين القدماء في رصد الأجرام السماوية.

ويُشدد الخبراء على أن معبد دندرة يمثل حالة استثنائية بين المعابد العالمية بفضل خصائصه الإنشائية والأثرية، مع الأخذ في الحسبان أن ثقل هذا المعلم لا يتوقف عند حد كونه موقعاً تاريخياً مرموقاً فحسب، بل يتجاوز ذلك ليشمل صلته الوثيقة مع المجتمع المحلي.

ويعتمد قطاع عريض من سكان المنطقة في سبل عيشهم على الحراك السياحي الذي يولّده المعبد، سواء من خلال العمل المباشر في قطاع السياحة أو عبر الأنشطة الموازية المرتبطة به؛ الأمر الذي يحوّل هذا الموقع إلى محرك حيوي يؤثر بشكل فعّال في الواقع الاقتصادي والمعيشي للأهالي.

أخبار ذات صلة

الفسيخ

بينها "الفسيخ".. مطالب مصرية بإدراج أكلات جديدة ضمن "التراث العالمي"

في المقابل، تشكل بيوت مدينة رشيد متحفاً مفتوحاً للعمارة الإسلامية، حيث يرجع تاريخ أغلبها إلى الحقبة العثمانية، وقد بُنيت واجهاتها بطريقة جمالية لافتة، مع اتباع نسق معماري موحد يعبّر عن فلسفة تخطيطية وبنائية متناغمة.

وتحتوي هذه المساكن التاريخية على المكونات الجوهرية كافة للبيت في المنظور الإسلامي؛ إذ تشتمل الأدوار الأرضية على قاعات مخصصة لاستقبال الزوار ومخازن للبضائع، كما يضم بعضها آباراً وطواحين خاصة.

فيما خُصصت الطوابق العلوية لمجالس النساء ومرافق إعداد الطعام، وهو ما يقدم صورة واضحة عن نمط الحياة الاجتماعية والخصوصية في تلك العصور.

ورغم أن انضمام منازل رشيد لقائمة "الإيسيسكو" جاء بعد فترة انتظار طويلة، فإن هناك تطلعات بأن تمتد هذه الخطوة لتشمل المدينة بكامل تفاصيلها نظراً لثقلها المعماري الشامل، مع الإشادة بالدور المحوري الذي أدته الدولة في حماية هذه المنشآت عبر برامج ترميم واسعة النطاق، والتي نجحت في استعادة الهوية العمرانية لهذه البيوت وحمايتها من الاندثار.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC