
أفادت تقارير صحفية نشرتها "ديلي ميل" البريطانية عن وجود حالة من الجدل داخل أروقة البنتاغون والبيت الأبيض، تتعلق بطريقة متابعة الرئيس دونالد ترامب للعمليات العسكرية الجارية في الشرق الأوسط، وتحديداً "عملية الغضب الملحمي" ضد أهداف إيرانية.
وذكرت المصادر أن روتين العمل اليومي للقائد الأعلى بات يتضمن جلسات منتظمة في غرفة العمليات، لا تقتصر على قراءة التقارير الاستخباراتية الجافة، بل تعتمد بشكل أساسي على مشاهدة "مونتاج ضربات" مكثف. هذه المقاطع، التي تُعدها القيادة المركزية الأمريكية، تلخص نتائج القصف الجوي والبحري في فيديوهات قصيرة تظهر تدمير الأهداف بدقة عالية.
وفي الوقت الذي يصف فيه منتقدون هذا الأسلوب بـ "هوس بصري" قد يفصل القيادة عن التعقيدات الاستراتيجية للحرب، تدافع الإدارة الأمريكية عن هذا النهج. وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس يسعى بنشاط للحصول على آراء مستشاريه ويتوقع منهم الصراحة التامة، نافية بشدة ادعاءات "الإدمان على مشاهد الدمار".
ومع استمرار العمليات التي شملت نحو 10 آلاف هدف في شهر واحد، تثار تساؤلات حول تأثير "التوثيق البصري" المكثف، الذي يمزج أحياناً بين لقطات الواقع ومؤثرات تشبه الألعاب الإلكترونية، على آلية اتخاذ القرار العسكري في واشنطن.