
يعيش الإيرانيون حالة غير مسبوقة من العزلة في ظل انقطاع الإنترنت، مما يُصعب وصولهم لأي معلومة مع تصاعد التوترات، حيث يجد ملايين السكان أنفسهم وسط حرب بلا مصادر موثوقة للأخبار.
ومع غياب التواصل الخارجي وضعف الثقة بوسائل الإعلام الرسمية، يقتصر اعتماد نحو 12.5% فقط من الإيرانيين على هيئة الإذاعة والتلفزيون، وفقًا لوكالة استطلاعات رأي الطلاب الإيرانيين في طهران.
وفي ظل هذا الفراغ، يلجأ البعض إلى خدمات الشبكات الافتراضية (VPN)، إلا أن فعاليتها تبقى محدودة بسبب القيود المفروضة والحاجة إلى تقنيات أقمار صناعية مثل "ستارلينك"، التي تخضع للحظر، بينما ترتفع كلفة الاتصال بشكل كبير إن وُجدت، ما يزيد صعوبة الوصول إلى المعلومات.