قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 20 صاروخا و23 مسيرة خلال 24 ساعة الماضية
تشتبه إسرائيل بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يراهن على 3 مسؤولين إيرانيين بارزين، بمن فيهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لإنهاء الحرب وسط انخفاض ملحوظ في الاتصالات بين البيت الأبيض ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ونقل موقع "المونيتور" عن مسؤول أمني إسرائيلي وصفه بأنه "رفيع المستوى" أن المؤشرات تدل على أن ترامب وجد نقطة اتصال مع "فلول النظام الإيراني"، وهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقائد القيادة العسكرية المشتركة (خاتم الأنبياء) اللواء علي عبد اللهي، والمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، بصرف النظر عن حالته الصحية.
وأضاف المسؤول أن هذا الثلاثي يدير الأمور حالياً، لكنه "عاجز عن اتخاذ القرارات الصعبة" التي اتخذها مؤسس الجمهورية روح الله الخميني عام 1988 عندما قبل وقف إطلاق النار مع العراق.
ويأتي هذا التقييم الإسرائيلي في وقت يعكس فيه الواقع الميداني إحباطاً واضحاً، فرغم زيادة وتيرة الضربات الإسرائيلية على الصناعات الدفاعية الإيرانية ومواقع تخزين وإنتاج الصواريخ الباليستية، غابت البنية التحتية الحيوية الإيرانية، خاصة قطاع الطاقة، عن قوائم الأهداف الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة.
وتعهدت واشنطن بعدم مهاجمة هذه البنية لعشرة أيام مقبلة، حتى 6 أبريل، بعد تمديد المهلة بناءً على طلب إيراني.
وفي مؤشر على التوتر المتزايد بين تل أبيب وواشنطن، أكد مسؤول دبلوماسي إسرائيلي رفيع أن "نتنياهو لم يكن على علم مسبق بنية ترامب إنهاء الحرب"، وفق ما نقل عنه موقع "المونيتور".
وكان أول اتصال أمريكي رسمي بعد التقارير الإعلامية جاء من نائب الرئيس جيه دي فانس في 23 مارس، تلاه اتصال من وزير الخارجية ماركو روبيو بعد ثلاثة أيام.
كما ترافق ذلك مع انخفاض عدد المكالمات من البيت الأبيض إلى مقر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بشكل ملحوظ، وفق ما نقل "المونيتور" عن مصادر.