
في قلب تل أبيب وبين طاولات المطاعم والمقاهي، يعمّ الهدوء النسبي حتى ينطلق صوت صافرة الإنذار.
لحظة واحدة تغيّر كل شيء، الزبائن يهرعون نحو الملاجئ.. بعضهم بحذر وآخرون بعينٍ على فواتير لم تُدفع بعد.
وفق تقرير موقع finance.walla الإسرائيلي، ما كان مجرد اضطراب عابر أصبح الآن فرصة للبعض للهرب من دون أن يترك أثراً وراءه.
مجموعات من الزبائن تختفي بين الحشود والضجيج تاركة وراءها وجبات كاملة ودفعاً لم يتحقق.
أصحاب المطاعم يقفون مذهولين أمام خسائر مئات الشواكل في دقائق معدودة.
ليس الجميع يلجأ للهروب بدافع الجشع، البعض يغادر بدافع الذعر وربما يتذكر الدفع لاحقاً، لكن الأغلبية، وفقاً للموقع العبري، باتت تستغل هذه اللحظات كستار للتهرب، فيما أصحاب المطاعم محاصرون بالحاجة لضمان حقوقهم المالية.
والدفع المسبق خيار صعب، لكنه في أوقات كهذه يبدو الوسيلة الوحيدة للبقاء في وجه الفوضى.