
ظهرت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم وكأنهن محاربات خلال عزف النشيد الوطني، بعدما أدّين التحية العسكرية تضامنا مع بلادهن، في مشهد حمل رسائل سياسية واضحة داخل المستطيل الأخضر.
هذا الموقف بدا أكثر تماسكا مقارنة بما حدث قبل أيام في بطولة كأس آسيا لكرة القدم، حين ظهرت اللاعبات بوجوه مرتبكة وردة فعل وُصفت بالباردة، فيما امتنعن آنذاك من أداء النشيد الوطني.
لاحقاً، تغيّر المشهد بشكل لافت بعد تحذيرات صدرت عبر التلفزيون الإيراني، دعت إلى تصحيح الصورة، إذ أُدِّيَ النشيد بقوة وحماس، بدءا باللاعبات ووصولا إلى أفراد الطاقم الفني.
تحوّل يعكس تداخلا واضحا بين الرياضة والسياسة، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كان المشهد تعبيرا صادقا عن موقف وطني، أم استجابة لضغوط السلطة.