
تعرّض الرئيس الأمريكي رونالد ريغان في 30 مارس 1981 لمحاولة اغتيال بعد خروجه من فندق في واشنطن، فقد أطلق مسلح النار، لترتد إحدى الرصاصات وتصيب صدره بإصابة خطيرة، في حادثة هزت الولايات المتحدة وأعادت رسم معايير حماية الرؤساء.
بعد 45 عاما، يعود الموقع ذاته إلى الواجهة مع عشاء رسمي ضخم يشارك فيه الرئيس دونالد ترامب إلى جانب أكثر من 2500 شخصية سياسية وإعلامية، وسط حضور أمني كثيف.
ورغم اعتماد الأجهزة الأمنية على الفندق منذ عقود، تثير تقارير حديثة تساؤلات حول إمكانية الوصول إلى القاعة. وبين الماضي والحاضر، يبقى المكان رمزا دائما لاختبار الأمن الرئاسي في واشنطن.