
أكد البيت الأبض أن السيدة الأولى في أمريكا ميلانيا ترامب سترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي في سابقة تاريخية، كونها أول امرأة تقوم بذلك وزوجها في منصب الرئاسة الأمريكية.
وذكر مكتب زوجة الرئيس الأمريكي في بيان له أنها ستركز خلال الاجتماع على التعليم كوسيلة لتعزيز التسامح وترسيخ السلام العالمي.
وتأتي الخطوة في ظل مواقف حادة يتبناها دونالد ترامب تجاه المنظمة الدولية، إذ انتقد منذ بداية ولايته الثانية سياسات الأمم المتحدة، واصفا إياها بغير الفعالة وبحاجة إلى إصلاحات جوهرية.
وكان قد سحب عام 2025 دعم بلاده لعدد من وكالاتها، أبرزها منظمة الصحة العالمية، كما سددت الولايات المتحدة أخيرا 160 مليون دولار فقط من ميزانيتها للأمم المتحدة، رغم أنها مديونة لها بمبلغ يقارب ملياري دولار.