logo
منوعات

صورة نادرة لميلانيا ترامب تكشف تحولات جذرية قبل مرحلة "السيدة الأولى"

ميلانيا ترامبالمصدر: AFP

شهدت السيدة الأولى ميلانيا ترامب تحولًا لافتًا في مظهرها ومسيرتها على مدى ثلاثة عقود، بعد تداول صور لها تعود إلى فترة ما قبل دخولها الحياة السياسية وزواجها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقبل أن تصبح شخصية عامة على الساحة السياسية، بنت ميلانيا، المنحدرة من أصول سلوفينية، مسيرة ناجحة في عالم الأزياء، حيث شاركت في حملات إعلانية بارزة وظهرت على أغلفة مجلات عالمية، كما أطلقت لاحقًا خط مجوهرات خاصا بها ضمن تجربتها في ريادة الأعمال.

والتقى الثنائي خلال إحدى فعاليات أسبوع الموضة في نيويورك، قبل أن يتزوجا عام 2005، ويرزقا بابنهما بارون بعد عام. وشكل هذا الزواج محطة مفصلية في حياتها، إذ انتقلت تدريجيًا من عالم الموضة إلى دائرة الاهتمام السياسي والإعلامي.

ميلانيا ترامب وزوجها قبل 30 عام

وأظهرت صور من أوائل الألفية الجديدة اختلافًا واضحًا في إطلالتها، خاصة من حيث تسريحات الشعر، إذ بدت بشعر مجعد وكثيف خلال حضورها العرض الأول لمسرحية "عايدة" في برودواي عام 2000، عندما كانت تُعرف باسم ميلانيا كناوس. ورغم تغيّر تسريحات الشعر، حافظت على أسلوب مكياج قريب من مظهرها الحالي، مع اعتماد مكياج عيون دخاني خفيف وأحمر شفاه لامع كان رائجًا آنذاك.

كما ظهرت في مناسبة عيد الفصح عام 2000 بمنتجع مارالاغو بإطلالة بسيطة وشعر أشقر مجعد، مرتديةً قميصًا أبيض وتنورة وردية؛ ما عكس طابعًا عفويًا يختلف عن إطلالاتها الرسمية لاحقًا.

وبدأت ميلانيا مسيرتها في عرض الأزياء مبكرًا؛ إذ دخلت المجال في سن الخامسة، قبل أن تنتقل إلى العروض التجارية في السادسة عشرة، وتتعاقد مع وكالة أزياء في ميلانو بعد عامين. وازدهرت مسيرتها في منتصف التسعينيات مع عملها في باريس وميلانو، قبل أن يكتشفها وكيل الأزياء باولو زامبولي عام 1995، وهو ما مهّد لانطلاقتها الدولية.

وتغيّرت حياتها جذريًا عقب زواجها في بالم بيتش بولاية فلوريدا، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة كإحدى أبرز الشخصيات التي تحظى بمتابعة واسعة في عالم الموضة والحياة العامة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC