القوات الأمريكية تحتجز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر في الكاريبي

logo
منوعات

فيلم ميلانيا الوثائقي يفسر سلوكها الحذر بجانب دونالد ترامب

ميلانيا ترامبالمصدر: Getty Images

يستعرض الفيلم الوثائقي الجديد "ميلانيا: 20 يوماً إلى التاريخ"، الذي شاركت ميلانيا ترامب في إنتاجه، جانبًا نادرًا من حياة السيدة الأولى، كاشفًا عن أسلوبها المحسوب والمنظم في التعامل مع الجمهور والإعلام.

ويقدم العمل، تجربة جديدة لمتابعي الحياة السياسية، حيث يظهر ميلانيا وهي تدير جدول أعمالها الخاص، وتجارب الملابس، واللحظات الخاصة بعيدًا دونالد ترامب، الذي يظهر في الفيلم بشكل عابر فقط.

ووصف نقاد، ومن بينهم هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ميلانيا بأنها تبدو أكثر راحة في البيئات الهادئة والمهيأة بالتفاصيل الدقيقة، وأن حضورها العام يعكس تحكمًا شديدًا ودقة في الأداء.

أخبار ذات علاقة

ميلانيا ترامب

اختطفتهما حماس.. رهينة أمريكي وزوجته في ضيافة ميلانيا ترامب (فيديو)

وتدعم هذا التحليل المعالجة النفسية والمتخصصة في الثقة السلوكية، شيلي دار، التي أكدت لصحيفة ميرور، أن ما يُفسره البعض على أنه عدم ارتياح أو انزعاج قد يكون في الواقع تحكمًا مدروسًا بالنفس.

وقالت دار: "عند تحليل شخصية ميلانيا، قد يبدو للوهلة الأولى أنها حزينة أو قلقة، لكن ما نراه في الحقيقة هو ضبط للنفس. حضورها العام متحكم فيه، محايد، ومدروس بعناية".

 وأضافت: "هذا التحفظ يصبح أكثر وضوحًا عند ظهورها بجانب دونالد ترامب، بسبب الضغط الهائل وتكلفة الأخطاء المحتملة، حيث يخضع كل تعبير وحركة وكلمة لتدقيق شديد".

وتشير دار إلى أن ميلانيا تميل إلى كبت المشاعر العلنية، ما يجعل البعض يفسر حضورها بأنها منفصلة أو غير مبالية. لكنها توضح أن السيدة الأولى لا تتظاهر بالعاطفة لإرضاء الآخرين، بل تحافظ على استقلاليتها وحضورها المتزن، خصوصًا عند الظهور منفردة.

أخبار ذات علاقة

ميلانيا ترامب

من البيت الأبيض إلى دور السينما.. وثائقي ميلانيا يفجّر جدلا واسعا

وقالت دار: "ميلانيا تبدو أكثر هدوءًا واستقرارًا عندما تكون بمفردها، بينما يزداد التوتر والدقة عند تواجدها بجانب زوجها، وهذا ليس شعورًا بعدم الارتياح بل مسافة متعمدة للحفاظ على هويتها الخاصة وديناميكية الشراكة".

وأضافت: "كل شيء عندها محسوب بدقة، خاصة وأنها غالبًا ما تتحدث بلغة ثانية ويتم تحليل كل كلمة، ما يجعل حضورها محسوبًا ومدروسًا للغاية".

وتخلص دار إلى أن ما يراه الجمهور على أنه بعد عاطفي أو برود هو في الواقع استقلالية ودقة وتحكم كامل بالهوية العامة، وهو ما يفسر شعور البعض بعدم الارتياح تجاه حضور ميلانيا العلني.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC