مسؤول عسكري إسرائيلي: الجيش ألقى 15 ألف قذيفة وصاروخ على إيران منذ بداية الحرب
تتزايد التكهنات بشأن احتمال توجيه دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، لحضور زيارة رسمية مرتقبة إلى الملك تشارلز الثالث، في خطوة قد تضيف طابعًا غير تقليدي على حدث دبلوماسي رفيع المستوى.
ووفقًا لمصادر مطلعة نقلها موقع "روب شوتر"، يدرس ترامب إدراج دوق ودوقة ساسكس ضمن قائمة المدعوين، في إطار توجه يرى فيه بعض المراقبين محاولة لإضفاء طابع استثنائي على المناسبة يتجاوز البروتوكول الرسمي المعتاد.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب يولي اهتمامًا خاصًا باختيار ضيوفه، بما يعكس رؤيته الخاصة لطبيعة الحدث.
وفي حال تحقق ذلك، قد يشهد الحدث اجتماع الملك تشارلز مع الأمير هاري وميغان ماركل في مكان واحد للمرة الأولى منذ سنوات، ما من شأنه أن يبرز مجددًا على طبيعة العلاقة المتوترة بين أفراد العائلة الملكية. واعتبرت المصادر أن الجمع بين شخصيات بارزة ذات خلفيات متباينة في مناسبة واحدة قد يحوّلها إلى حدث لافت يتجاوز الإطار التقليدي للمآدب الرسمية.
وبحسب التسريبات، تُجرى نقاشات خلف الكواليس حول إمكانية تقديم الحدث كفرصة رمزية للتقارب أو المصالحة، في حين يرى مطلعون أن ترامب يسعى إلى الظهور كشخص قادر على جمع أطراف مختلفة في مناسبة واحدة.
ومع ذلك، أعربت بعض المصادر عن تحفظها بشأن خلط الخلافات العائلية بالمناسبات الدبلوماسية، مؤكدة أن مثل هذه العلاقات لا يمكن تبسيطها أو التعامل معها كحدث بروتوكولي فقط.
يُذكر أن الأمير هاري التقى والده الملك تشارلز في سبتمبر الماضي، بعد قطيعة استمرت نحو 19 شهرًا، فيما لا تزال العلاقات بينهما توصف بالحساسة، في ظل إقامة دوق ودوقة ساسكس في الولايات المتحدة بعد تخليهما عن مهامهما الملكية.