أفادت تقارير بأن الأمير هاري حريص بشدة على أن يزور الملك تشارلز منزله في مونتيسيتو خلال 2026 ليلتقي بطفليه آرتشي (6 سنوات) وليليبت (4 سنوات). ولم يرَ الملك تشارلز حفيديه منذ احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية في يونيو 2022.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" تتزامن الزيارة المحتملة مع رحلات مخطط لها للملك تشارلز والأمير ويليام إلى الولايات المتحدة في أبريل، ضمن جهود لإحياء صفقة تجارية رئيسة أوقفها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. ويأمل هاري أن يجد الملك وقتا في جدوله لزيارة العائلة رغم التوترات الطويلة والخلافات حول حماية هاري في المملكة المتحدة.
وبدأت مشاكل هاري الأمنية عام 2020، عندما أزالت لجنة الأمن الملكية (RAVEC) الحماية المسلحة على مدار 24 ساعة بعد تنحيه عن الواجبات الملكية. ومنذ ذلك الحين، كان عليه إخطار شرطة العاصمة 30 يوما قبل أي زيارة إلى المملكة المتحدة، مع تقييم الأمن لكل زيارة على حدة. في سبتمبر 2025، قدمت الشرطة حماية هاري طوعا خلال زيارة بارزة، وسط مخاوف من تهديدات محتملة، بما في ذلك مطاردة أحد المعجبين له.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن هاري نجح في استعادة الحماية المسلحة الكاملة، والتي أكدت المصادر أنها أصبحت الآن رسمية. وقد يسهل هذا الأمر على هاري إحضار آرتشي وليليبت إلى المملكة المتحدة أو استقبال الملك تشارلز في الولايات المتحدة للقاء الأحفاد.
ويعاني الملك تشارلز، الذي شُخص بالسرطان في فبراير 2024، من مشاكل صحية، وأشار في رسالة فيديو مؤخرا إلى تحسن حالته؛ ما يعزز فرص اللقاء العائلي المنتظر. وعلى الرغم من التوترات السابقة، أعرب هاري عن رغبته الواضحة في أن يقيم الملك علاقة مع أحفاده.
وقال مصدر قريب من العائلة: "ذكر هاري عدة مرات أمله أن يكون لأبيه علاقة بأحفاده"، مؤكدا رغبة الدوق في التواصل العائلي رغم الخلافات السابقة.
وبحسب مطلعين تعكس الزيارة المحتملة تحسن صحة الملك تشارلز وحل قضايا حماية هاري؛ ما قد يمهد الطريق للقاء طال انتظاره بين الجد والأحفاد.