التقت السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب، الأربعاء، في البيت الأبيض، مع اثنين من الرهائن الأمريكيين الإسرائيليين، الذين أطلق سراحهم من قطاع غزة، في إطار اتفاق السلام الأمريكي، وهما كيث وأفيفا سيجل.
ونشر حساب ميلانيا، عبر منصة "إكس" تدوينة مرفقة بصورة من اللقاء، جاء فيها: "عقدت السيدة الأولى ميلانيا ترامب اجتماعًا خاصًا في البيت الأبيض مع الرهينة الأمريكي - الإسرائيلي المُفرج عنه كيث سيجل"، بحضور زوجته أفيفا التي أطلق سراحها قبله.
وأضافت التدوينة: "كان اللقاء الذي جمع السيدة الأولى بأفيفا سيجل، في يناير/ كانون الثاني 2025، قد أشعل سلسلة من التحركات التي انتهت في النهاية بتحرير كيث من قبضة حركة حماس".
يذكر أن أفيفا كانت رهينة سابقة وتم الإفراج عنها قبل زوجها كيث، ولعبت دوراً كبيراً في الضغط والحراك السياسي والإعلامي والشعبي حتى تم الإفراج عنه بعدها وإعادته من قطاع غزة.
وقال كيث في حديثه مع ميلانيا: "أود أن أشكرك على كونك شخصًا عطوفًا ورحيمًا، وعلى دعمك ومساعدتك لأفيفا خلال تلك الأيام العصيبة. لقد ساعدتها بشكل كبير من نواحٍ عديدة".
وأضاف: "إنه لشرف عظيم لي، وأنا ممتنٌ لك إلى الأبد، وممتنٌ جدًا لإتاحة الفرصة لي لأقول لك ذلك شخصيًا وأنا جالسٌ بجانبك. أنا ممتنٌ إلى الأبد لك وللرئيس ترامب لإعادتي إلى الوطن ولإعادة جميع الرهائن إلى عائلاتهم".
من جهة أخرى، أكدت ميلانيا، الأربعاء، أنها لا تزال على اتصال بفريق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في محاولة لضمان عودة المزيد من الأطفال الأوكرانيين من روسيا.
وقالت للصحفيين في البيت الأبيض: "أعمل على الأمر... وآمل أن نحقق نجاحاً قريباً". ولم تكشف عن تفاصيل المحادثات بين ممثليها وفريق بوتين.
وقال متحدث إن قنوات الاتصال مستمرة منذ أن كتبت ميلانيا ترامب رسالة إلى بوتين سلمها زوجها الرئيس دونالد ترامب بنفسه في أغسطس/ آب الماضي بشأن الأطفال الأوكرانيين المخطوفين.
وجرت إعادة 15 طفلاً إلى أوكرانيا منذ أن بدأت السيدة الأولى جهدها، 7 منهم في ديسمبر/ كانون الأول، وفق "رويترز".
وتتهم أوكرانيا روسيا بخطف ما لا يقل عن 19 ألفاً من أطفالها ونقلهم إلى روسيا أو الأراضي التي تحتلها روسيا دون موافقة أسرهم أو أولياء أمورهم منذ حربها على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.
ونفت روسيا مراراً خطف أطفال أوكرانيين وتقول إنها اتخذت إجراءات لحمايتهم من القتال.
وقال مسؤولون روس وأوكرانيون، الأربعاء، إنهم أجروا محادثات "مثمرة" في مفاوضات قادتها الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ 4 سنوات، رغم أن روسيا هاجمت أوكرانيا، في وقت سابق هذا الأسبوع، بمئات الطائرات المسيّرة وعدد قياسي من الصواريخ الباليستية.