أثارت السيدة الأولى، ميلانيا ترامب، جدلاً واسعًا بعد ظهورها بجانب زوجها، الرئيس دونالد ترامب، في خطاب حالة الاتحاد الذي أُلقي في واشنطن العاصمة يوم الثلاثاء 24 فبراير.
رغم استقبالها بالتصفيق الحار عند دخول القاعة، سرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات ساخرة تفيد بأن ميلانيا قد تكون استُبدلت بشبيهة أو "روبوت مزيف".
وتباينت التعليقات بين من تساءل عن حقيقة ظهورها، ومن أطلق النكات حول ابتسامتها وتفاعلها مع ترامب، معتبرين أن ظهورها يبدو غير طبيعي.
وليس هذا أول حادث يُثار فيه الجدل حول شخصية السيدة الأولى؛ إذ سبق وأن شكك بعض المنتقدين في حضورها لحفل رأس السنة في منتجع مارالاغو، وكذلك أثناء جنازة البابا فرنسيس، حيث اعتبروا أن ظهورها لم يكن مطابقًا للنسخة الحقيقية لميلانيا.
خلال خطاب حالة الاتحاد، انضم ابنها بارون ترامب، البالغ من العمر 19 عامًا، إليها، حيث شوهد يصفق وينتظر والدته لتجلس بجانبه. تبادلا عناقًا قصيرًا قبل العودة إلى متابعة الحدث، في حين لاحظ المتابعون عدم التفاعل بين ميلانيا وابنة ترامب، إيفانكا، ما أثار المزيد من التعليقات الساخرة والنقدية على مواقع التواصل.
أبرزت هذه الانتقادات الاهتمام الإعلامي المستمر بحركات ميلانيا وتصرفاتها، حيث اختلطت التعليقات بين السخرية والشائعات حول طبيعة حضورها، مؤكدة استمرار الجدل حول ظهورها العام أمام الجمهور.