
إطلالة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال احتفالات المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس جمعت بين بريق النجومية العالمية وعراقة التراث السعودي، مرتديا بشت "المعلمي" الحساوي النادر، الذي يصنف كأندر وأفخر المشالح العربية.
البشت لم يكن مجرد زي تقليدي، بل استحضار لإرث سيادي، يمثل قمة الإبداع في صناعة البشوت بالأحساء، ويرتبط بذاكرة السياسة السعودية وصناع تاريخها؛ إذ خلد في صور الملك فيصل بن عبدالعزيز خلال رحلته التاريخية إلى بريطانيا، ليصبح بروتوكولا بصريا يعبر عن الهوية الوطنية.
النقوش الذهبية الكثيفة تغطي الظهر والأكتاف، مع دمج دقيق لخيوط الزري والوبر؛ ما يجعله يتفوق على البشت الملكي التقليدي. حيث تتجاوز قيمته المالية 80 ألف ريال سعودي، نظرا لندرة المعلمين القادرين على الحبكة المعقدة، والتي تستغرق أسابيع من العمل اليدوي، لتصبح تحفة فنية.