
كشف موقع "إيران واير" عن مشروع ضخم تشرف عليه أجهزة سيادية في إيران، تشمل الحرس الثوري ووزارة الرياضة، يهدف إلى حشد أكثر من 20 ألف متفرج من الموالين للنظام في مدرجات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من إستراتيجية "البروباغندا" للسيطرة على المشهد العام ومنع ظهور أي شعارات معارضة داخل الملاعب.
تمويل ضخم عبر العملات المشفرة
أفاد التقرير بأن النظام خصص ميزانية تصل إلى 10,000 دولار للشخص الواحد، تغطي تكاليف الطيران والإقامة والتذاكر، بالإضافة إلى "بدل مهمة" يومي. ولتجاوز العقوبات الدولية ونظام "سويفت"، يتم تحويل هذه الأموال عبر محافظ العملات الرقمية لوسطاء داخل الولايات المتحدة وكندا، في عملية تلتف على الرقابة المالية العالمية.
الالتفاف على تأشيرات الدخول
نظرًا لصعوبة منح التأشيرات للإيرانيين من الداخل، تركز الخطة على تجنيد مؤيدين مقيمين في كندا (بنسبة 70%) وأوروبا وأمريكا ممن يحملون جنسيات تسهل حركتهم. ويهدف هذا الحشد إلى تكرار "تجربة قطر 2022" ولكن بنطاق أوسع، لمواجهة أي تحركات احتجاجية قد تقوم بها الجالية الإيرانية المعارضة في مدن، مثل: لوس أنجلوس، وسياتل.
انتقادات اقتصادية
تثير هذه الأرقام المليونية المسربة غضبًا واسعًا، كونها تُنفق من الموارد العامة الإيرانية في وقت تعاني فيه البلاد تضخّمًا قياسيًّا وأزماتٍ معيشية خانقة؛ ما يضع هذه التحركات في خانة "تجميل الصورة" السياسية على حساب الاحتياجات الأساسية للمواطنين.