ستارمر: سنرسل 4 طائرات تايفون إلى قطر لتعزيز عملياتنا في المنطقة

السماء لم تعد آمنة.. والأجواء بحاجة إلى "صيادي السماء".
هذا ما استشعره البريطانيون بعد استهداف قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص، حينها لم تتحدث لندن كثيرا لكنها تحركت سريعا..
وبعد بأيام قليلة أعلنت عن وصول المجموعة الأولى من خبراء مكافحة الطائرات المسيرة، أو كما يحلو للبريطانيين تسميتهم نخبة "صائدي الطائرات المسيرة" في الجيش البريطاني..
هؤلاء ليسوا جنودا عاديين، ففي جعبة كل واحد منهم سنوات من الخبرة في التعامل مع المسيرات الروسية التي واجهوا سيلا منها خلال عملهم مع الأوكرانيين حيث اكتسبوا خبرة في التعامل مع تلك الأجسام الصغيرة التي نجحت في كثير من الأحيان في تغيير مسار المعارك..
وبحسب ما نقلته صحيفة "التلغراف"، فإن من بين هؤلاء جنودًا من الفوج الثاني عشر للمدفعية الملكية، إحدى أبرز وحدات الجيش البريطاني في مجال الدفاع الجوي ومكافحة الطائرات بدون طيار، يُعرف أفرادها باسم “الرماة” وهي وحدة تعتمد على صواريخ LMM الخفيفة متعددة المهام القادرة على إسقاط الطائرات المسيرة والمروحيات على مسافة تصل إلى نحو 8 كيلومترات.
في الوقت نفسه، قد تلعب وحدات أخرى دوراً في الدفاع الجوي إذا تصاعد التوتر، من بينها الفوج السادس عشر المجهز بنظام سكاي سيبر، أحدث منظومة دفاع جوي أرضية في الجيش البريطاني..
هذا النظام قادر، وفق ما تقول التقارير، على إصابة هدف بحجم كرة تنس يتحرك بسرعة الصوت، ويمكنه إدارة ما يصل إلى 24 صاروخاً لاعتراض أهداف متعددة في الوقت نفسه.
وهكذا، لا يبدو المشهد مجرد خبر عسكري… بل فصل من حرب جديدة عنوانها: من يصطاد من؟