
من خطوط النار إلى كواليس السياسة، ينتقل التصعيد بين لبنان وإسرائيل إلى واشنطن، في تحول مفاجئ يفتح باب التفاوض المباشر للمرة الأولى بهذا الشكل.
المحادثات التي انطلقت منتصف أبريل، ترافقت مع "هدنة هشة" لعشرة أيام أُعلنت برعاية من دونالد ترامب، وسط دمار واسع وأزمة إنسانية مستمرة في الجنوب اللبناني.
لبنان الرسمي يسعى لتثبيت وقف النار وضمان انسحاب إسرائيلي من مناطق تقدمت إليها، بينما تضع إسرائيل سلاح حزب الله على رأس أولوياتها، إلى جانب طرح سلام طويل الأمد.
ورغم الزخم السياسي، تبقى المفاوضات محاطة بشكوك كبيرة، في ظل تشابك الملف والدور الإيراني مع حزب الله، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات عدة.