أكسيوس: اتصال هاتفي بين ترامب والرئيس اللبناني

أثار تصريح نائب في البرلمان التونسي غضبا واسعا في الأوساط التونسية بعد أن وُصف بأنه تصريح يحمل إيحاءات عنصرية وتمييزية.
قال النائب التونسي طارق المهدي خلال جلسة بالبرلمان وفق ما تم تداوله :"علاش تغتصبوا الأفريقيات ما دام فما التوانسة ماشاءالله الزين موجود"، تعليقا على حادثة كانت تداولتها وسائل إعلام محلية حول تعرض فتاة أفريقية للاغتصاب داخل سيارة من قبل إطارين أمنيين في العاصمة، حيث كان النائب يتحدث عن أزمة المهاجرين.
معلقون وناشطون رأوا في كلامه إيحاءات عنصرية وتمييزية، كما رأوا فيه خطابا ينطوي على تبرير للعنف بل وينطوي أيضا على تحريض مبطن يمس النساء التونسيات أنفسهن بحسب تعبيرهم، لكن الغضب لم يتوقف عند النائب وحده بل وصل إلى النائبات داخل البرلمان وطُرحت أسئلة حادة عليهن بسبب عدم إظهارهن موقفا حازما.
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان دخلت على الخط وأدانت التصريح بوضوح وقالت إن المسألة ليست زلة لسان بل هي تعبير عن ذهنية تبرر العنف وتغذي الكراهية، وكذلك فعلت منظمة “أصوات نساء” وناشطات نسويات اعتبرن الكلام صادماً وغير قابل للتبرير.
في المقابل دافع النائب عن نفسه قائلا إن تصريحه أُخرج من سياقه وإنه لم يقصد التشجيع على الاغتصاب ولا تبرير الجريمة ولا المساس بأي إنسان مهما كانت جنسيته.