أكسيوس: اتصال هاتفي بين ترامب والرئيس اللبناني

يعيد الوثائقي الجديد على نتفليكس أسطورة البرازيل رونالدينيو إلى الواجهة، لكن هذه المرة من زاوية تتجاوز المهارات والأهداف، لتقترب من حياته خارج الملعب، حيث إن العمل يبدأ عرضه في السادس عشر من أبريل، ويستعيد مسيرته من البدايات المبكرة إلى النجومية العالمية.
الوثائقي يتكوّن من ثلاثة أجزاء، ويعتمد على لقطات أرشيفية ومواد حصرية، إلى جانب شهادات من أسماء بارزة في كرة القدم، بينها ليونيل ميسي ونيمار، في محاولة لرسم صورة أوسع للأسطورة البرازيلية داخل الملعب وخارجه.
لكن أكثر ما يلفت الانتباه في العمل هو تركيزه على حياة رونالدينيو الليلية، وهي زاوية تعيد فتح ملف رافق مسيرته خلال سنوات القمة، وتكشف جانبا أقل ظهورا من صورته اللامعة أمام الجماهير.
وبحسب ما نُقل عن الوثائقي، قال مدربه السابق لويس فرنانديز إن رونالدينيو وصل في إحدى المرات عند السادسة أو السابعة صباحا لينام، رغم أن ذلك كان في يوم مباراة كان يفترض أن يشارك فيها.
بهذه الزاوية، لا يقدّم الوثائقي رونالدينيو كأسطورة مهارية فقط، بل كحالة متناقضة جمعت بين السحر الكروي والانفلات الشخصي، وهو ما يمنح العمل بعدا إنسانيا يتجاوز مجرد استعادة أيام المجد.