
هيرميس تتجسس على عملائها من أجل حقيبة "بيركين"، هذا ما كشفه تحقيق أجرته مجلة غليتز الفرنسية، حيث تلاحق الشركة منازل الزبائن لتتأكد إذا ما كانت أحياء سكنهم مرموقة، إضافة لمراقبتهم على وسائل التواصل، حيث إن عرض أي شارٍ لمنتج الحقيبة بعد شرائها يضعه في القائمة السوداء.
تُعد حقيبة "بيركين" من أكثر حقائب اليد المرغوبة في العالم، يبدأ سعرها من 10,000 جنيه إسترليني، ويصل إلى ملايين الجنيهات، ولا يُسمح بشرائها إلا بعد إنفاق الزبون 10 آلاف دولار أمريكي على سلع أخرى، كالأحذية والأوشحة، ولا يُعرض على الزبائن سوى حقيبة واحدة فقط، ولا يُسمح لهم باختيار لونها، مع شروط تُعطي أفضلية لزبون على غيره، كارتداء ساعة فاخرة من طراز ريتشارد ميل، أو رولكس، وفق كلام مندوب مبيعات الشركة.
ولك في الختام أن تتخيل بأن تكلفة صنع الحقيبة الواحدة من "بيركين" لا تتجاوز 1000 دولار أمريكي، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال".