
لم يكن تدمير مخزون إيران النووي هدف إسرائيل الحقيقي من حرب الـ12 يوما كما ظننا، والإجابة الدقيقة المرتبطة بالموضوع جاءت على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما يشبه "كشف المستور" لحرب وضعت المنطقة برمتها على شفير الهاوية.
وبشكل مسبق، أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى استحالة الحصول على 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب الإيراني، وبدلا من تدمير النسبة المعلنة، صُب جل الاهتمام على استهداف قدرة طهران على إنتاج المزيد من هذا اليورانيوم المخصب، وكذلك إفشال محاولة تحويله إلى أسلحة.
وعن موقع وجود "اليورانيوم القاتل" بعد نقله على وقع الضربات الإسرائيلية، أكد نتنياهو في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية علم تل أبيب بالمكان، ومشاركة المعلومات الدقيقة حول ذلك مع الولايات المتحدة.
الحديث الإسرائيلي عن بقاء التهديد الإيراني على حاله دون مس، يفتح صفحة جديدة من قلق المنطقة ويدق طبول الحرب لجولة جديدة يكون هدفها هذه المرة "الحصول على مخزون اليورانيوم الإيراني لا تعطيل تقدمه فحسب".