logo
ترامب والرئيس الصيني
فيديو

هدايا ترامب إلى بكين.. هل باع البيت الأبيض حلفاءه في آسيا؟ (فيديو إرم)

وسط صمت أمريكي غامض.. يغازل الرئيس دونالد ترامب الصين بأثمن الهدايا في آسيا، بينما يترقب العالم الصدمة المقبلة في سياساته الخارجية.

وبحسب تحليل لمجلة "فورين بوليسي" يبدو أن واشنطن خسرت بهدوء ما لم تستطع هزيمته بقوة وتآكل النفوذ الأمريكي دون إطلاق رصاصة واحدة.

منذ الخريف الماضي، اختارت إدارة ترامب الصمت أمام تصعيد الصين ضد اليابان وتايوان تاركة الحليفين الأساسيين لواشنطن يواجهان الضغوط وحدهما.

هذا الصمت ليس عرضياً، فترامب يبدو أكثر اهتماماً بالمكاسب الاقتصادية الضيقة سعياً لاسترضاء الرئيس الصيني شي جينبينغ قبل الزيارة المرتقبة إلى بكين في أبريل المقبل.

مقابل بروتوكولات استقبال فاخرة واتفاق تجاري محدود ونتيجة لذلك خفّفت واشنطن لهجتها تجاه الصين وراجعت قيوداً على صادرات حساسة من أشباه الموصلات، وتخلّت عن خطط لفرض عقوبات على بكين بسبب هجمات سيبرانية ضخمة، أما حلفاؤها الآسيويون فكانوا خارج الحسابات.

أخبار ذات علاقة

 رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

بين المكاسب والتحديات.. ماذا تعني زيارة ستارمر إلى الصين للاقتصاد البريطاني؟

اليابان شعرت بوقع هذه السياسة سريعاً فقد تعرضت طوكيو لضغوط صينية بعد تصريحات رئيسة الوزراء ساناي تاكائيتشي حول تايوان شملت تهديدات دبلوماسية وضغوطاً اقتصادية وحملات إعلامية دون أي رد أمريكي قوي.

وفي تايوان ومع إعلان صفقة أسلحة أمريكية ضخمة جاءت المناورات الصينية الأكبر منذ سنوات شملت إطلاق صواريخ وتدريبات على حصار عسكري في حين قلّل ترامب من خطورتها واعتبرها "مناورات معتادة".

غياب الرد الأمريكي القوي أرسل رسالة واضحة.. حتى الحلفاء الأكثر ولاءً قد يُتركون لمصيرهم وهذا النهج يفتح الطريق لتداعيات استراتيجية كبيرة تبدأ بتآكل الثقة في التحالفات ودفع الحلفاء للبحث عن استقلالية دفاعية ونمو نفوذ الصين كطرف أكثر ثباتاً وحزماً.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC