روسيا تعلن سيطرة قواتها على بلدتين جديدتين في مقاطعة دونيتسك

ليلة من العيار الأمني الثقيل عاشها الساحل السوري.. بيانات متلاحقة لوزارة الداخلية تكشف عن عمليات نوعية طالت مجرمين وخلية وصفت بـ"الإرهابية"، وإلى القضاء أُحيل هؤلاء.
الاسم الأبرز المعلن من وزارة الداخلية السورية، تمثل في المدعو عبادة مصطفى عبد الرحيم، اسم تلاحقه سلسلة طويلة من "التهم الجسيمة"، ارتكبها خلال وجوده في صفوف نظام بشار الأسد، تحديداً بريف إدلب.
وبحسب بيان الداخلية السورية، فقد أظهرت التحقيقات تورط المتهم في تهجير الأهالي وسرقة ممتلكاتهم، ونبش قبور، وارتكاب مجازر جماعية راح ضحيتها مدنيون أبرياء.
لم يكن عبادة مصطفى عبد الرحيم، المهمة الوحيدة في ليلة الساحل الأمنية، بل كشفت قوات الأمن العام عن تفكيك خلية في مدينة طرطوس، شارك عناصرها بتنفيذ اغتيالات وجرائم، من أبرزها استهداف عنصرين من قوات الأمن الداخلي عند أحد مداخل المدينة، وفقاً لبيان صادر عن الداخلية.
وضمن خانة تعزيز الأمن والاستقرار، لوحت السلطات السورية باستمرار عملياتها والضرب بيد من حديد ضد أي محاولات تستهدف الأمن في مؤشر على مواصلة النهج ذاته في الساحل.