
على وقع التقلبات الجوية العنيفة، استيقظت سواحل الجزائر خلال الأيام الماضية على مشهد مقلق: بحر هائج، وأمواج عاتية، ورعب تسلل إلى قلوب السكان.
في باب الوادي بالعاصمة، ارتفعت الأمواج إلى خمسة أمتار، لتجتاح الشارع الرئيسي المؤدي إلى الرايس حميدو، مشلّة حركة المرور، ومخلفة وراءها أتربةً وأحجاراً حوّلت الطريق إلى ساحة طوارئ.
الحماية المدنية، وأعوان البلدية، وحتى المواطنون، تجندوا معاً لاحتواء الوضع، بينما تكرر المشهد ذاته بسكيكدة، وفي مستغانم غربي البلاد، حيث غمرت المياه الشوارع والمناطق الساحلية.
فيديوهات صادمة انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل، زرعت الخوف، ودَفعت بعض العائلات إلى مغادرة منازلها المحاذية للبحر.
مختصون أكدوا أن ما يحدث يعود إلى عاصفة متوسطية قوية تُعرف بـ“هاري”، دفعت الأرصاد لرفع درجة التأهب إلى اللون الأحمر.
رسالة من الخبراء الجزائريين: الحيطة واجبة، لكن من دون هلع؛ فالعاصفة عابرة، والبحر سيهدأ.