
في ثوانٍ معدودة، تحوّل مخيم سياحي هادئ في نيوزيلندا إلى ساحة كارثة وصرخات تحت الركام.
انهيار أرضي هائل ضرب مخيماً سياحياً في جزيرة الشمال، دافناً عدداً من الأشخاص، بينهم أطفال، وسط ذهول وسباق محموم مع الزمن لإنقاذ العالقين.
شهود عيان أكدوا سماع نداءات استغاثة متواصلة من داخل مجمع للمرافق الصحية، استمرت نحو خمس عشرة دقيقة قبل أن يخيم الصمت، في مشهد زاد من فداحة المأساة.
فرق الإسعاف ومتطوعون حاولوا تحطيم الأسقف بأدوات يدوية، متحدّين الخطر، فيما واصلت الكلاب البوليسية تمشيط الموقع بحثاً عن ناجين.
وسط الركام، برزت قصة سيدة وُصفت بالبطلة، إذ أيقظت نزلاء المخيم عند الفجر محذّرة من خطر وشيك، ما أنقذ عشرات الأرواح، قبل أن تُحاصر داخل مبنى الاستحمام، ولا يزال مصيرها مجهولاً.
ناجون رووا لحظة سماع تحطم الأشجار، تلاه اندفاع جارف للتربة جرف الكرفانات والمسبح خلال ثوانٍ.
عمليات البحث مستمرة في ظروف بالغة الخطورة، فيما تعيش نيوزيلندا صدمة كارثة غذّتها أمطار قياسية هطلت في ساعات قليلة.