
في جنوب لبنان.. لم يعد الخط مجرد رسم على الخريطة بل تحول إلى واقع يُغير حياة كاملة يُطلق عليه "الخط الأصفر".
خلال الساعات الأخيرة بدأ ظهوره بشكل أوضح إعلان رسمي من الجيش الإسرائيلي يتحدث عن خط يفصل، يراقب، ويمنع الاقتراب. على الأرض.. القصة مختلفة.. قرى كاملة تجد نفسها فجأة خلف حدٍ جديد لا يُسمح لسكانها بالعودة ولا حتى بالاقتراب.
وفقاً لشبكة سي إن إن يمتد الخط بعمق يصل إلى 10 كم داخل لبنان ويشمل عشرات البلدات التي تحولت إلى منطقة عازلة.
السبب المعلن لتثبيت الهدنة رصد تحركات “مسلحين مشبوهين” ورد سريع بالاستهداف لكن خلف هذا التفسير يتشكل واقع أكثر تعقيداً: “حزام أمني” مؤقت مرتبط بشروط أكبر انسحاب مقابل نزع سلاح.
الفكرة ليست جديدة بالكامل، النموذج مألوف.. من غزة هناك أيضاً بدأ كخط مؤقت ثم توسّع تدريجياً حتى أصبح أقرب إلى حدود ثابتة. والآن يتكرر المشهد بين قرى معزولة وسكان ينتظرون العودة يبقى السؤال مفتوحاً: هل هو إجراء مؤقت فعلاً؟ أم بداية رسم حدود جديدة.. دون إعلان؟