نفت ميليشيا حزب الله علاقتها بهجوم على عناصر فرنسيين من قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان "يونيفيل"، ما أسفر عن مقتل جندي، داعيا لانتظار نتائج تحقيق الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة.
وجاء في بيان: "ينفي حزب الله علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية- بنت جبيل، ويدعو الى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله"، في حين قالت القوة الدولية في بيان إن التقييم الأولي بشأن الهجوم يشير إلى أن إطلاق النار جاء من "جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله".
وأعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوتران، أن عنصر حفظ السلام الفرنسي في قوة "يونيفيل" الذي قُتل السبت في جنوب لبنان، وقع في "كمين" وقضى جراء "إطلاق نار مباشر".
وقد أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف الكتيبة الفرنسية في "يونيفيل" وتعهد بملاحقة المتورطين.
كذلك ندّد رئيس البرلمان نبيه بري، حليف حزب الله، بالهجوم على العنصر الفرنسي.