
باتت أهداف المرحلة الأولى للتقدم العسكري الأوكراني في جبهة شرق زابوريجيا تتكشف بوضوح، إذ تتقدم أوكرانيا عبر محورين متزامنين في إطار هجومها المضاد المتصاعد.
ففي المحور الأول، انطلقت القوات الأوكرانية من مدينة فليكا عابرةً نهر فوفشا، لتُحكم سيطرتها في المرحلة الأولى على بلدة أولكسيفكا، قبل أن تنتقل إلى المرحلة الثانية مُحققةً تقدمًا بالسيطرة على بلدتي ستبوفا وفيربوفا، في مسعى لاستعادة المناطق المفقودة جنوب مقاطعة دنيبرو.
أما المحور الثاني، فانطلق من غرب نهر غايشور، حيث تمكنت كييف من السيطرة على بلدة تيرنوفاتا، بينما تشن ضغطًا متواصلًا باتجاه بلدات بريلوكي ودبروبليا وفارفاريفكار، مواصلةً زحفها نحو زلاغود وسولودكا.
وفي المقابل، تسعى القوات الروسية جاهدةً للوصول إلى نهر يانشور بهدف استعادة ما خسرته من مواقع في شرق زابوريجيا.
ولكن السؤال المثار: هل تواصل كييف تقدمها جنوبًا وتصل إلى بحر آزوف فاصلةً إقليم دونباس عن خيرسون والقرم، أم أن سلاح الجو الروسي سيُعيد رسم معادلات هذه الجبهة من جديد؟