logo
فيديو
فيديو

اغتيال فاشل أم إنذار.. إلى أين تتجه كولومبيا بعد استهداف الرئيس؟ (فيديو إرم)

بعد أيام قليلة من ترحيل ما يُسمى بـ"شبح المخدرات" إلى الولايات المتحدة، تبدو كولومبيا على حافة فوضى جديدة..

مروحية الرئيس غوستافو بيترو لم تتمكن من الهبوط على الساحل الكاريبي، وسط تحذيرات من أشخاص كان من الممكن أن يفتحوا النار عليها، كما أكد الرئيس نفسه في تصريحات صادمة..

أربع ساعات على البحر المفتوح، كانت كافية لتكشف هشاشة الوضع الأمني في بلد يعاني منذ عقود من صراع بين الدولة، والعصابات، والمجموعات المسلحة.

الرسائل واضحة.. ترحيل "بارون المخدرات" إلى أمريكا لم يكن مجرد إجراء دبلوماسي، بل ربما كان زر ضغط يستدعي ردًا من قوى تحت الأرض..

اللقاء الأخير لبيترو في البيت الأبيض مع دونالد ترامب، ومحاولات إدارة الصراع مع العصابات، لم تحجب الحقيقة.. كولومبيا لم تتجاوز أزمتها الأمنية، وربما دخلت مرحلة جديدة من العنف السياسي.

أخبار ذات علاقة

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو.

كولومبيا تحت الضغط.. بيترو يتوجه إلى واشنطن لتفادي "فاتورة الكوكايين"

النمط التاريخي يتكرر.. منذ ثمانينيات القرن الماضي، اغتيل مرشحون يساريون بارزون، وكانت كل محاولة اغتيال رسالة سياسية، واقتصادية وأيديولوجية..

بيترو أول رئيس يساري للبلاد، يبدو أنه يسير على الطريق الخطير نفسه، لكنه هذه المرة في مرمى نيران الكارتيلات، وربما ضغوط دولية، كلها في آن واحد..

والسؤال هنا: هل محاولة اغتيال الرئيس ليست مجرد حادثة معزولة، بل بداية مرحلة جديدة من الرسائل الدموية في البلاد؟ وهل كولومبيا على موعد مع تصعيد قد يحول الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس إلى سباق مع الموت، بين السياسة، والعصابات، والنفوذ الدولي؟

الإجابة تحمل في خباياها كل الصراع المستمر منذ عقود، بين الدولة الضعيفة، والكارتيلات القوية، والأثر السياسي للولايات المتحدة على الأرض..

كولومبيا اليوم ليست مجرد ساحة لصراع المخدرات، بل اختبار مباشر لقدرة الدولة على حماية رئيسها، وعلى منع التاريخ من أن يعيد نفسه.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC