
هل يمكن لسوار رياضي أن يخترق أكثر الغرف تحصينا في أمريكا؟ وهل حدث الخرق الأخطر في ليلة ضرب إيران؟
القصة بدأت في اجتماع خصص لمتابعة تطورات "ساعة الصفر" ضد إيران.. لم تكن الخرائط ولا الشاشات من خطف الأنظار وأطلق التساؤلات، بل جهاز على المعصم..
صورة انتشرت كالنار في الهشيم.. سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، على طاولة القرار مع الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين.. وعلى يدها سوار تتبع صحي..
الأسئلة توالت: أليست الأجهزة القابلة للاتصال محظورة في الاجتماعات الحساسة؟ وهل تعرض اجتماع "الغضب الملحمي" لنقل بيانات وتسجيل معلومات؟
الإجابة جاءت سريعا.. الشركة المصنعة لـ"ووب" قالت لا ميكرفون ولا "جي بي أس" ولا اتصال خلويا في السوار الرياضي.. أي باختصار الجهاز يحظى بموافقة أمنية رسمية..
هذا الرد لم يغير شيئا من سيل الانتقادات.. فالسؤال لم يكن عن مواصفات السوار، بل هل كانت غرفة الحرب محصنة مئة بالمئة؟ وماذا لو كان الاجتماع قد خُرق بالفعل؟