بيانات تتبع: 20 سفينة تتجه من الخليج نحو المخرج عبر مضيق هرمز

ملصقات انتخابية وصور لمرشحين في طرقات مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مشهد غير مألوف بالنسبة للغزيين الذين صوتوا آخر مرة لاختيار ممثلين في الانتخابات المحلية قبل أكثر من عشرين عامًا.
انتخابات أُريد لها أن تحمل رسالة سياسية بتوحد الجغرافيا الفلسطينية بعد أن مزقها الانقسام الفلسطيني الممتد منذ العام 2007، والإجراءات الإسرائيلية التي تفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
الانتخابات التي تجري في مدينة دير البلح فقط من بين مناطق قطاع غزة، بعد أن نجت من الاجتياح الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، لكنها تواجه تحديات هائلة بعد أن تحولت إلى مأوى لثلاثة أضعاف سكانها، وسط غياب لمشاريع ترميم البنية التحتية والمرافق العامة في المدينة.
الغزيون الذين أنهكتهم الحرب منذ أكثر من عامين ونصف يرون في الانتخابات أملاً وسط الدمار والركام لانتهاء معاناة تلاحقهم في جميع تفاصيل حياتهم، ونافذة في استعادة وحدة وطنية بعد انقسام ألقى بظلال كارثية على واقعهم السياسي والاقتصادي.