عون يقول إن لبنان لم يعد "ساحة لحروب أي كان"

بين خطاب يرفض امتلاك إيران للسلاح النووي وواقع تفاوضي يفرض مرونة أكبر مما يُعلن، يقف دونالد ترامب أمام مفترق طرق دقيق.
تقرير بوليتيكو يشير إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس صيغاً أكثر مرونة تسمح لإيران بإمكانية تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية ضمن قيود زمنية محددة والأمر لا يتعلق بالنووي فقط بل بالمشهد الإقليمي كله؛ فالضغط على نتنياهو لخفض التصعيد في لبنان لم يكن خطوة منفصلة كما قيل سابقاً بل جزءاً من محاولة أوسع لتخفيف التوترات، لكن المشكلة أن الوقت لا يعمل لصالح ترامب.
ارتفاع الأسعار، تراجع الاستطلاعات، وضغط النفط على الاقتصاد العالمي، كلها عوامل تجعل إطالة الأزمة أكثر كلفة عليه. ومن وجهة نظر الصحيفة، فإن الحصار البحري على مضيق هرمز يُراد له أن يكون ورقة ضغط تدفع إيران إلى الطاولة بعد خنق صادراتها النفطية واستهداف شريانها الاقتصادي الأهم، لكن هذه الورقة ليست مضمونة بالكامل؛ لأن إغلاق المضيق لا يضغط على إيران وحدها بل يضغط أيضاً على الأسواق العالمية ويرفع أسعار النفط.
ومع كل هذه التعقيدات التي تلقي بثقلها على عملية التفاوض بين الطرفين، هل سيبدي ترامب مزيدا من المرونة أم أنه يحضّر لمزيد من المفاجآت في الأيام القادمة؟